سيد محمد دامادى

178

شرح بر تركيب بند جمال الدين محمد بن عبد الرزاق در ستايش رسول اكرم ( ص ) ( فارسى )

( 1 ) سدره ؛ ( ع ) به كسر سين ، درخت كنار « الصراح من الصحاح » « زمخشرى » در « مقدّمة الأدب » آورده است : درخت بهشت در آسمان هفتم ، درختى در آسمان پنجم . و آن را سدرة المنتهى گويند . و در اصطلاح كنايه است از مقام علييّن و درجهء رفيع آسمانى كه گويند درخت سدرة المنتهى كه در قرآن كريم [ سورهء 53 ( النّجم ) آيهء 13 و 14 ] آمده است بر بالاى عرش و منتها إليه عالم جسمانى است : [ وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى - و يك بار ديگر هم رسول او را ( جبرئيل را ) مشاهده كرد ، در نزد مقام سدرة المنتهى ] « فجعلها النهاية فى محلّ القرب و الكرامة . و تمثلّ بها الصاحب بحضرة عضد الدّولة فقال : حضرة هى الغاية القصوى من المجد ، و سدرة المنتهى بين أهل الأرض » [ ثعالبى ، ثمار القلوب / 592 و « حيات القلوب » ج 2 ص 270 ، در بيان كيفيّت معراج حضرت رسول اكرم صلعم « تأليف محمّد باقر مجلسى چاپ تهران 1373 ه ق انتشارات كتابفروشى اسلاميّه ] در مقام تشبيه و كنايت گويند كه درخت سبز و برومندى است در آسمان هفتم . و مراد مقام عالى روحانى است . با اقتباس از حديث معراج : « فلمّا بلغ سدرة المنتهى فانتهى إلى الحجب فقال جبرئيل تقدّم يا رسول اللّه ليس لي أن أجوّز هذا المكان و لو دنوت أنملة لأحترقت . » كه در بحار الانوار ، ج 6 ، باب 33 ( فى معراجه ) آمده و در شرح تعرّف ج 2 ص 44 نيز ياد شده است . [ احاديث مثنوى ، ص 143 ] تركيب « سدرة المنتهى » در اشعار ديگر شاعران فارسى زبان نيز به كار رفته است . « خاقانى » در قصيده‌يى به مطلع : در اين منزل ، أهلِ وفايى نيابى * مجوى أهل ، كامروز جايى نيابى مىگويد : به همّت و راىِ خِرَد شو ، كه دل را * جز اين سِدْرَةُ المُنْتَهايى نيابى